تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}

ابحث في الصفحة

2592 - حدثنا مجاهد بن موسى، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا هشام. و حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن هشام، عن محمد قال: وسألت عبيدة عن قول الله: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} الآية. فقال عبيدة: كان الرجل يذنب الذنب - قال: حسبته قال العظيم - فيلقي بيده فيستهلك زاد يعقوب في حديثه: فنهوا عن ذلك، فقيل: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، قال: سألت عبيدة السلماني عن ذلك، فقال: هو الرجل يذنب الذنب فيستسلم ويلقي بيده إلى التهلكة، ويقول: لا توبة له. يعني قوله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب، عن محمد، عن عبيدة في قوله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} قال: كان الرجل يصيب الذنب فيلقي بيده.