تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم}

ابحث في الصفحة

3009 - حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس قوله: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} قال: كان هذا الحي من العرب لا يعرجون على كسير ولا على ضالة ولا ينتظرون لحاجة، وكانوا يسمونها ليلة الصدر، ولا يطلبون فيها تجارة، فأحل الله ذلك كله أن يعرجوا على حاجتهم، وأن يطلبوا فضلا من ربهم.