تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق}

ابحث في الصفحة

3076 - وحدثني يونس، قال: ثنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله. {فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا} قال كانوا أصنافا ثلاثة في تلك المواطن يومئذ: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأهل الكفر، وأهل النفاق. فمن الناس من يقول: {ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق} إنما حجوا للدنيا والمسألة لا يريدون الآخرة ولا يؤمنون بها، و منهم من يقول. {ربنا آتنا في الدنيا حسنة} الآية. قال. والصنف الثالث {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا}... الآية. وأما معنى الخلاق فقد بيناه في غير هذا الموضع، وذكرنا اختلاف المختلفين في تأويله والصحيح لدينا من معناه بالشواهد من الأدلة وأنه النصيب، بما فيه كفاية عن إعادته في هذا الموضع.