تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه}

ابحث في الصفحة

3150 - حدثني بذلك محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عنه.

وقرأ ذلك آخرون: "ويشهد الله على ما في قلبه" بمعنى: والله يشهد على الذي في قلبه من النفاق، وأنه مضمر في قلبه غير الذي يبديه بلسانه وعلى كذبه في قلبه. وهي قراءة ابن محيصن، وعلى ذلك المعنى تأوله ابن عباس. وقد ذكرنا الرواية عنه بذلك فيما مضى في حديث أبي كريب، عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق الذي ذكرناه آنفا. والذي نختار في ذلك من قول القراء قراءة من قرأ: {ويشهد الله على ما في قلبه} بمعنى يستشهد الله على ما في قلبه، لإجماع الحجة من القراء عليه.