تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله}

ابحث في الصفحة

3177 - حدثنا أبو كريب، قال: ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا إسرائيل، عن طارق بن عبد الرحمن، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة، قال: بعث عمر جيشا فحاصروا أهل حصن، وتقدم رجل من بجيلة، فقاتل، فقتل، فأكثر الناس فيه يقولون: ألقي بيده إلى التهلكة. قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: كذبوا، أليس الله عز وجل يقول: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد} ؟