3224 - حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {كان الناس أمة واحدة} قال: حين أخرجهم من ظهر آدم لم يكونوا أمة واحدة قط غير ذلك اليوم، فبعث الله النبيين، قال: هذا حين تفرقت الأمم.
وتأويل الآية على هذا القول نظير تأويل قول من قال يقول ابن عباس: إن الناس كانوا على دين واحد فيما بين آدم ونوح. وقد بينا معناه هنالك؛ إلا أن الوقت الذي كان فيه الناس أمة واحدة مخالف الوقت الذي وقته ابن عباس.
وقال آخرون بخلاف ذلك كله في ذلك، وقالوا: إنما حتى قوله: {كان الناس أمة واحدة} على دين واحد، فبعث الله النبيين. ذكر من قال ذلك: