تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولأمة مؤمنة خير من مشركة}

ابحث في الصفحة

3379 - حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم} قال: نزلت في عبد الله بن رواحة، وكانت له أمة سوداء، وأنه غضب عليها فلطمها ثم فزع، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بخبرها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ما هي يا عبد الله؟" قال: يا رسول الله هي تصوم وتصلي وتحسن الوضوء، وتشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله. فقال: "هذه مؤمنة" فقال عبد الله: فوالذي بعثك بالحق لأعتقنها ولأتزوجنها! ففعل، فطعن عليه ناس من المسلمين، فقالوا: تزوج أمة. وكانوا يريدون أن ينكحوا إلى المشركين، وينكحوهم رغبة في أحسابهم. فأنزل الله فيهم: {ولأمة مؤمنة خير من مشركة} وعبد مؤمن خير من مشرك.