تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ويسألونك عن المحيض}

ابحث في الصفحة

3387 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا خصيف، قال: ثني مجاهد، قال: كانوا يجتنبون النساء في المحيض، ويأتونهن في أدبارهن، فسألوا النبي عن ذلك، فأنزل الله: {ويسألونك عن المحيض} إلى: {فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله} في الفرج ولا تعدوه.

وقيل: إن السائل الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك كان ثابت بن الدحداح الأنصاري.