تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس}

ابحث في الصفحة

3488 - حدثنا المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن هشيم، عن مغيره، عن إبراهيم في قوله: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم} قال: يحلف أن لا يتقي الله ولا يصل رحمه ولا يصلح بين اثنين، فلا يمنعه يمينه.

وقال آخرون: معنى ذلك: ولا تعترضوا بالحلف بالله في كلامكم فيما بينكم، فتجعلوا ذلك حجة لأنفسكم في ترك فعل الخير.

ذكر من مال ذلك: