3513 - حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن في هذه الآية: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} قال: هو أن تحلف على الشيء وأنت يخيل إليك أنه كما حلفت وليس كذلك؛ فلا يؤاخذه الله ولا كفارة، ولكن المؤاخذة والكفارة فيما حلف عليه على علم. حدثنا هناد وابن وكيع، قالا: ثنا وكيع، عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، قال: هو الرجل يحلف على اليمين لا يرى إلا أنه كما حلف. حدثنا سفيان، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن الحسن: {لا يؤاخذكم الله بالغو في أيمانكم} قال: هو الرجل يحلف على اليمين يرى أنها كذلك، وليست كذلك. حدثنا هناد، قال: ثنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن في قوله: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} قال: هو الرجل يحلف على الشي، وهو يرى أنه كذلك، فلا يكون كما قال فلا كفارة عليه.