تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان}

ابحث في الصفحة

3791 - حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {فإمساك بمعروف} قال: ليتق الله في التطليقة الثالثة، فإما أن يمسكها بمعروف فيحسن صحابتها

فإن قال: فما التسريح بإحسان؟ قيل: هو ما: