تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف}

ابحث في الصفحة

3994 - حدثني المثنى، قال: ثني سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك عن ابن جريج، قال: قلت، يعني لعطاء: {وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم} قال: أمه وغيرها، {فلا جناح عليكم إذا سلمتم} قال: إذا سلمت لها أجرها، {ما آتيتم} قال: ما أعطيتم

وقال آخرون: معنى ذلك: إذا سلمتم للاسترضاع عن مشورة منكم ومن أمهات أولادكم الذين تسترضعون لهم، وتراض منكم ومنهن باسترضاعهم ذكر من قال ذلك: