تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وأن تعفوا أقرب للتقوى}

ابحث في الصفحة

4197 - حدثنا ابن البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: سمعت تفسير هذه الآية: {وأن تعفوا أقرب للتقوى} قال: يعفون جميعا. فتأويل الآية على هذا القول: وأن تعفوا أيها الناس بعضكم عما وجب له قبل صاحبه من الصداق قبل الافتراق عند الطلاق، أقرب له إلى تقوى الله.

وقال آخرون: بل الذي خوطبوا بذلك أزواج المطلقات.

ذكر من قال ذلك.