تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وقوموا لله قانتين}

ابحث في الصفحة

4306 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، عن مجاهد: {وقوموا لله قانتين} قال: من القنوت الخشوع، وخفض الجناح من رهبة الله. وكان الفقهاء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدهم إلى الصلاة لم يلتفت ولم يقلب الحصا، ولم يحدث نفسه بشيء من أمر الدنيا إلا ناسيا حتى ينصرف.

حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن ليث، عن مجاهد في قوله {وقوموا لله قانتين} قال: إن من القنوت الركود، ثم ذكر نحوه.