تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا}

ابحث في الصفحة

4321 - حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع في قوله: {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا} قال: كانوا إذا خشوا العدو صلوا ركعتين راكبا كان أو راجلا.

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة،عن إبراهيم في قوله: {فإن خفتم فرجالا أو راكبانا} قال : يصلي الرجل في القتال المكتوبة على دابته، وعلى راحلته حيث كان جهه، يومئ إيماء عند كل ركوع وسجود، ولكن السجود أخفض من الركوع، فهذا حين تأخذ السيوف بعضها بعضا؛ هذا في المطاردة.

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال : ثني أبي، قال: كان قتادة يقول: إن استطاع ركعتين وإلا فواحدة يومئ إيماء، إن شاء راكبا أو راجلا، قال الله تعالى ذكره: {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا}