تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال}

ابحث في الصفحة

4401 - حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد عن قتادة قال: بعث الله طالوت ملكا، وكان من سبط بنيامين سبط لم يكن فيهم مملكة ولا نبوة. وكان في بني إسرائيل سبطان : سبط نبوة، وسبط مملكة، وكان سبط النبوة سبط لاوي إليه موسى وسبط المملكة يهوذا إليه داود وسليمان. فلما بعث من غير سبط النبوة والمملكة أنكروا ذلك وعجبوا منه وقالوا: {أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه} ! قالوا: وكيف يكون له الملك علينا، وليس من سبط النبوة، ولا من سبط المملكة ! فقال الله تعالى ذكره: {إن الله اصطفاه عليكم}

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: {ابعث لنا ملكا} قال لهم نبيهم: {إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا} ! قال: وكان من سبط لم يكن فيهم ملك ولا نبوة، فقال: {إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم}