تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وباؤوا بغضب من الله}

ابحث في الصفحة

قال أبو جعفر: يعني بقوله: {وباؤوا بغضب من الله} انصرفوا ورجعوا، ولا يقال باؤوا إلا موصولا إما بخير وإما بشر، يقال منه: باء فلان بذنبه يبوء به بوءا وبواء. ومنه قول الله عز وجل {إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك} يعني: تنصرف متحملهما وترجع بهما قد صارا عليك دوني.

فمعنى الكلام إذا: ورجعوا منصرفين متحملين غضب الله، قد صار عليهم من الله غضب، ووجب عليهم منه سخط. كما: