قال أبو جعفر: يعني بقوله: {وباؤوا بغضب من الله} انصرفوا ورجعوا، ولا يقال باؤوا إلا موصولا إما بخير وإما بشر، يقال منه: باء فلان بذنبه يبوء به بوءا وبواء. ومنه قول الله عز وجل {إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك} يعني: تنصرف متحملهما وترجع بهما قد صارا عليك دوني.
فمعنى الكلام إذا: ورجعوا منصرفين متحملين غضب الله، قد صار عليهم من الله غضب، ووجب عليهم منه سخط. كما: