أما قوله عز وجل: {لهم} فإنه يعني الذين أخبر عنهم أنهم منعوا مساجد الله أن يذكر فيها اسمه.
وأما قوله: {لهم في الدنيا خزي} فإنه يعني بالخزي: العار والشر والذلة إما القتل والسباء، وإما الذلة والصغار بأداء الجزية. كما: