قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بذلك: والذين آمنوا وعملوا الصالحات في الجنات خالدون، فالهاء والميم من قوله {وهم} عائدة على الذين آمنوا وعملوا الصالحات، والهاء والألف في "فيها" على الجنات، وخلودهم فيها: دوام بقائهم فيها على ما أعطاهم الله فيها من الحبرة والنعيم المقيم.