قال أبو جعفر: وأما الطور فإنه الجبل في كلام العرب، ومنه قول العجاج:
داني جناحيه من الطور فمر تقضي البازي إذا البازي كسر
وقيل إنه اسم جبل بعينه. وذكر أنه الجبل الذي ناجى الله عليه موسى. وقيل: أنه من الجبال ما أنبت دون ما لم ينبت. ذكر من قال: هو الجبل كائنا ما كان