قال أبو جعفر: يعني تعالى بقوله: {فإن لم تفعلوا} إن لم تأتوا بسورة من مثله، وقد تظاهرتم أنتم وشركاؤكم عليه وأعوانكم فتبين لكم بامتحانكم واختباركم عجزكم وعجز جميع خلقي عنه، وعلمتم أنه من عندي، ثم أقمتم على التكذيب به. وقوله: {ولن تفعلوا} أي لن تأتوا بسورة من مثله أبدا. كما