تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم}

ابحث في الصفحة

يعني جل ثناؤه بقوله: {ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم} ولما جاء اليهود من بني إسرائيل الذين وصف جل ثناؤه صفتهم، {كتاب من عند الله} يعني بالكتاب: القرآن الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم، {مصدق لما معهم} يعني مصدق للذي معهم من الكتب التي أنزلها الله من قبل القرآن. كما: