تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {بلى من أسلم وجهه لله}

ابحث في الصفحة

يعني بقوله جل ثناؤه: {بلى من أسلم} أنه ليس كما قال الزاعمون {لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى} ولكن من أسلم وجهه لله وهو محسن، فهو الذي يدخلها وينعم فيها. كما: