يعني بقوله جل ثناؤه: {بلى من أسلم} أنه ليس كما قال الزاعمون {لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى} ولكن من أسلم وجهه لله وهو محسن، فهو الذي يدخلها وينعم فيها. كما: