تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {والركع السجود}

ابحث في الصفحة

يعني تعالى ذكره بقوله: {والركع} جماعة القوم الراكعين فيه له، واحدهم راكع. وكذلك السجود هم جماعة القوم الساجدين فيه له واحدهم ساجد، كما يقال رجل قاعد ورجال قعود ورجل جالس ورجال جلوس؛ فكذلك رجل ساجد ورجال سجود. وقيل: بل عنى بالركع السجود: المصلين. ذكر من قال ذلك: