تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ثم عرضهم على الملائكة}

ابحث في الصفحة

قال أبو جعفر: قد تقدم ذكرنا التأويل الذي هو أولى بالآية على قراءتنا ورسم مصحفنا، وأن قوله: {ثم عرضهم} بالدلالة على بني آدم والملائكة أولى منه بالدلالة على أجناس الخلق كلها، وإن كان غير فاسد أن يكون دالا على جميع أصناف الأمم للعلل التي وصفنا.

ويعني جل ثناؤه بقوله: {ثم عرضهم} ثم عرض أهل الأسماء على الملائكة.

وقد اختلف المفسرون في تأويل قوله: {ثم عرضهم على الملائكة} نحو اختلافهم في قوله: {وعلم آدم الأسماء كلها} وسأذكر قول من انتهى إلينا عنه فيه قول.