قال أبو جعفر: يعني بقوله: {كلما رزقوا منها} من الجنات، والهاء راجعة على "الجنات"، وإنما المعني أشجارها، فكأنه قال: كلما رزقوا من أشجار البساتين التي أعدها الله للذين آمنوا وعملوا الصالحات في جناته من ثمرة من ثمارها رزقا قالوا: هذا الذي رزقنا من قبل.