تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم}.

ابحث في الصفحة

1112 - حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: {بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم} قال: قول يهود بني قريظة حين سبهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم إخوة القردة والخنازير، قالوا: من حدثك؟ هذا حين أرسل إليهم عليا فآذوا محمدا، فقال: "يا إخوة القردة والخنازير". حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيقة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله؛ إلا أنه قال: هذا حين أرسل إليهم على بن أبي طالب رضي الله عنه. وآذوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "اخسئوا يا إخوة القردة والخنازير".