تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به}.

ابحث في الصفحة

1264 - حدثت عن المنجاب، قال: حدثنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا} قال: كانوا يستظهرون يقولون نحن نعين محمدا عليهم، وليسوا كذلك؛ يكذبون.