تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت}.

ابحث في الصفحة

1396 - حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح. عن مجاهد: {وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت} وهما يعلمان ما يفرقون به بين المرء وزوجه، وذلك قول الله جل ثناؤه: {وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا} وكان يقول: أما السحر فإنما يعلمه الشياطين، وأما الذي يعلم الملكان فالتفريق بين المرء وزوجه، كما قال الله تعالى.

وقال آخرون: جائز أن تكون "ما" بمعنى "الذي"، وجائز أن تكون "ما" بمعنى "لم". ذكر من قال ذلك.