تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر}.

ابحث في الصفحة

1410 - حدثني موسى، قال: لنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: إذا أتاهما - يعني هاروت وماروت - إنسان يريد السحر وعظاه وقالا له: لا تكفر إنما نحن فتنة. فإن أبى قالا له: ائت هذا الرماد فبل عليه. فإذا بال عليه خرج منه نور يسطع حتى يدخل السماء، وذلك الإيمان - وقيل شيء أسود كهيئة الدخان - حتى يدخل في مسامعه وكل شيء منه، فلذلك غضب الله، فإذا أخبرهما بذلك علماه السحر. فذلك قول الله: {وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر} الآية.