تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}

ابحث في الصفحة

وأما قوله: {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله} فإنه يعني جل ثناؤه بذلك: ومهما تعملوا من عمل صالح في أيام حياتكم فتقدموه قبل وفاتكم ذخرا لأنفسكم في معادكم، تجدوا ثوابه عند ربكم يوم القيامة، فيجازيكم به. والخير: هو العمل الذي يرضاه الله. وإنما قال: {تجدوه} والمعنى: تجدوا ثوابه. كما: