تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {بل ملة إبراهيم حنيفا}.

ابحث في الصفحة

1732 - حدثنا عن وكيع، عن فضيل بن غزوان عن عبد الله بن القاسم، قال: كان الناس من مضر يحجون البيت في الجاهلية يسمون حنفاء، فأنزل الله تعالى ذكره: {حنفاء لله غير مشركين به}. [الحج: 31]

وقال آخرون: الحنيف: المتبع، كما وصفنا قبل من قول الذين قالوا: إن معناه الاستقامة. ذكر من قال ذلك: