تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فلا جناح عليه أن يطوف بهما}

ابحث في الصفحة

1937 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا داود، عن الشعبي: أن وثنا كان في الجاهلية على الصفا يسمى إسافا، ووثنا على المروة يسمى نائلة؛ فكان أهل الجاهلية إذا طافوا بالبيت مسحوا الوثنين؛ فلما جاء الإسلام وكسرت الأوثان، قال المسلمون: إن الصفا والمروة إنما كان يطاف بهما من أجل الوثنين، وليس الطواف بهما من الشعائر. قال: فانزل الله: إنهما من الشعائر {فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما}