تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فلا جناح عليه أن يطوف بهما}

ابحث في الصفحة

1938 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عامر، قال : كان صنم بالصفا يدعى إسافا، ووثن بالمروة يدعى نائلة. ثم ذكر نحو حديث ابن أبي الشوارب وزاد فيه، قال: فذكر الصفا من أجل الوثن الذي كان عليه، وأنت المروة من أجل الوثن الذي كان عليه مؤنثا.