تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {علم الله لكم أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن}

ابحث في الصفحة

2416 - حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} قال: كان الرجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يصوم الصيام بالنهار، فإذا أمسى أكل وشرب وجامع النساء، فإذا رقد حرم ذلك كله عليه إلى مثلها من القابلة. وكان منهم رجال يختانون أنفسهم في ذلك، فعفا الله عنهم، وأحل ذلك لهم بعد الرقاد وقبله في الليل كله.