تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {علم الله لكم أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن}

ابحث في الصفحة

2417 - حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصوم الصائم في رمضان، فإذا أمسى، ثم ذكر نحو حديث محمد بن عمرو وزاد فيه: وكان منهم رجال يختانون أنفسهم، وكان عمر بن الخطاب ممن اختان نفسه، فعفا الله عنهم، وأحل ذلك لهم بعد الرقاد وقبله، وفي الليل كله.