2449 - حدثني أحمد بن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا ابن أبى مريم، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثنا أبو حازم عن سهل بن سعد، قال: نزلت هذه الآية: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود} فلم ينزل {من الفجر} قال: فكان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأسود والخيط الأبيض، فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين له؛ فأنزل الله بعد ذلك: {من الفجر} فعلموا إنما يعني بذلك: الليل والنهار.
وقال متأولو قول الله تعالى ذكره: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر } أنه بياض النهار وسواد الليل، صفة ذلك البياض أن يكون منتشرا مستفيضا في السماء يملأ بياضه وضوءه الطرق، فأما الضوء الساطع في السماء فإن ذلك غير الذي عناه الله بقوله: {الخيط الأبيض من الخيط الأسود} ذكر من قال ذلك: