تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت}

ابحث في الصفحة

393 - حدثت عن المنجاب بن الحارث، قال: حدثنا بشر بن عمار، عن أبي روق عن الضحاك، عن ابن عباس، في قوله: {يكاد البرق يخطف أبصارهم} قال: يلتمع أبصارهم ولما يفعل.

قال أبو جعفر: والخطف: السلب، ومنه الخبر الذي روي عن النبي "أنه نهى عن الخطفة" يعني بها النهبة؛ ومنه قيل للخطاف الذي يخرج به الدلو من البئر خطاف لاختطافه واستلابه ما علق به. ومنه قول نابغة بني ذبيان:

خطاطيف حجن في حبال متينة تمد بها أيد إليك نوازع

فجعل ضوء البرق وشدة شعاع نوره كضوء إقرارهم بألسنتهم و برسوله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من عند الله واليوم الآخر وشعاع نوره، مثلا