تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولو شاء الله لأعنتكم}

ابحث في الصفحة

3360 - حدثني به محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن قيس بن سعد، أو عيسى، عن قيس بن سعد، عن مجاهد - شك أبو عاصم - في قول الله تعالى ذكره: {ولو شاء الله لأعنتكم} لحرم عليكم المرعى والأدم.

قال أبو جعفر: يعني بذلك مجاهد، رعي مواشي والي اليتيم مع مواشي اليتيم والأكل من إدامه، لأنه كان يتأول في قوله: {وإن تخالطوهم فإخوانكم} أنه خلطة الولي اليتيم بالرعي والأدم.