تفسير الطبريالجزء الثاني › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولو شاء الله لأعنتكم}

ابحث في الصفحة

3361 - حدثني علي بن داود، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: {ولو شاء الله لأعنتكم} يقول: ولو شاء الله لأحرجكم، فضيق عليكم، ولكنه وسع ويسر، فقال: {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} [النساء: 6].