تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا}

ابحث في الصفحة

430 - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت عمرو بن مرة يحدث عن أبي عبيدة، قال: نخل الجنة نضيد من أصلها إلى فرعها، وثمرها مثل القلال، كلما نزعت منها ثمرة عادة مكانها أخرى. قالوا: فإنما اشتبهت عند أهل الجنة، لأن التي عادت نظيره التي نزعت فأكلت في كل معانيها. قالوا: ولذلك قال الله جل ثناؤه: {وأتوا به متشابها} لاشتباه جميعه في كل معانيه. وقال بعضهم: بل قالوا: {هذا الذي رزقنا من قبل} لمشابهته الذي قبله في اللون وإن خالفه في الطعم. ذكر من قال ذلك: