تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وما يضل به إلا الفاسقين}

ابحث في الصفحة

475 - حدثنا ابن حميد قال: حدثنا سلم ة، قال: حدثني ابن إسحاق عن داود بن الحصين، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس في قوله: {بما كانوا يفسقون} [البقرة: 59] أي بما بعدوا عن أمري. فمعنى قوله: {وما يضل به إلا الفاسقين} وما يضل الله بالمثل الذي يضربه لأهل الضلال والنفاق إلا الخارجين عن طاعته والتاركين اتباع أمره من أهل الكفر به من أهل الكتاب وأهل الضلال من أهل النفاق.