تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون}

ابحث في الصفحة

482 - وحدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا عبثر، قال: حدثنا حصين عن أبي مالك في قوله: {أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [غافر: 11] قال: خلقتنا ولم نكن شيء، ثم أمتنا، ثم أحييتنا.

وحدثني يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا هشيم، عن حصين، عن أبي مالك في قوله: {أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [غافر: 11] قال: كانوا أمواتا فأحياهم الله، ثم أماتهم، ثم أحياهم.