تفسير الطبريالجزء الأول من الكتاب › سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك}

ابحث في الصفحة

520 - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فمر رجل من المسلمين على رجل من المنافقين، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: وأنت جالس ! فقال له: امض إلى عملك إن كان لك عمل، فقال: ما أظن إلا سيمر عليك من ينكر عليك فمر عليه عمر بن الخطاب، فقال له: يا فلان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنت جالس! فقال له مثلها فقال: هذا من عملي. فوثب عليه فضربه حتى انتهى. ثم دخل المسجد فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما انفتل النبي صلى الله عليه وسلم قام إليه عمر، فقال: يا نبي الله مررت آنفا على فلان وأنت تصلي، فقلت له: النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنت جالس! فقال: سر إلى عملك إن كان لك عمل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فهلا ضربت عنقه" فقام.... عمر مسرعا. فقال: "يا عمر ارجع فإن غضبك عز ورضاك حكم، إن لله في السموات السبع ملائكة يصلون له غنى عن صلاة فلان". فقال عمر: يا نبي الله وما صلاتهم؟ فلم يرد عليه شيئا. فأتاه جبريل، فقال: يا نبي الله سألك عمر عن صلاة أهل السماء؟ قال: "نعم"، فقال: اقرأ على عمر السلام، وأخبره أن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة يقولون: سبحان ذي الملك والملكوت، وأهل السماء الثانية ركوع إلى يوم القيامة يقولون: سبحان ذي العزة والجبروت، وأهل السماء الثالثة قيام إلى يوم القيامة يقولون: سبحان الحي الذي لا يموت صلى الله عليه و سلم.

قال أبو جعفر: