حاشية السندي على النسائيالجزء الأول › 1 ـ كتاب الطهارة › 132 ـ باب ذكر الاغتسال من الحيض

ابحث في الصفحة

200 ـ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ قَالَ: حَدّثَنَا الأَوْزَاعِيّ قَالَ: حَدّثَنَا الزّهْرِيّ عَنْ عُرْوَةَ وَ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: اسْتُحِيضتْ أُمّ حَبِـيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ سَبْعِ سِنِينَ فَاشْتَكَتْ ذَلِكَ إلَى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي ثُمّ صَلّي".

قال السندي: قوله: "إن هذه ليست بالحيضة" ذكروا أنه بالفتح لا غير لأن المراد إثبات الاستحاضة ونفي الحيض فالمعنى أن هذا الدم ليس بحيض وإنما هو دم عرق والتأنيث أولاً والتذكير ثانيا لمراعاة الخبر. قلت: والفتح أظهر لكن يمكن الكسر على أن المعنى هذه الحالة أو هذه الهيئة ليست بحالة الحيض أو هيئته ولكن هذا الدم دم عرق فالحالة حالة الاستحاضة فالاستدراك يحسن نظرا إلى لازمه فليتأمل.