حاشية السندي على النسائيالجزء الأول › 1 ـ كتاب الطهارة › 165 ـ باب وضوء الجنب وغسل ذكره إذا أراد أن ينام

ابحث في الصفحة

257 ـ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ذَكَرَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أَنّهُ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللّيْلِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "تَوَضّأْ وَغْسِلْ ذَكَرَكَ ثُمّ نَمْ".

قال السندي: قوله: "أن تصيبه الجنابة من الليل" أي في الليل مثله {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة} أو هي لابتداء الغاية في الزمان أي ابتداء إصابة الجنابة الليل ذكره الولي العراقي "توضأ" أي ندبا وقال طائفة بالوجوب "واغسل ذكرك" الواو لا تفيد الترتيب والعقل يقتضي تقديم غسل الذكر على الوضوء.