19 ـ أَخْبَرَنَا مُحَمّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزّهْرِيّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِـي أَيّوبَ أَنّ النّبِـيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ وَلَكِنْ شَرّقُوا أَوْ غَرّبُوا".
قال السندي: قوله: "ولكن شرقوا إلخ" أي خذوا في ناحية المشرق أو ناحية المغرب لقضاء حاجتكم وهذا خطاب لأهل المدينة ومن قبلته على ذلك السمت والمقصود الإرشاد إلى جهة أخرى لا يكون فيها استقبال القبلة ولا استدبارها وهذا مختلف بحسب البلاد فللكل أن يأخذوا بهذا الحديث بالنظر إلى المعنى لا بالنظر إلى اللفظ.