80 ـ أَخْبَرَنَا مُحَمّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْبِصْرِيّ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضّلِ حدثنا ابْنِ عَوْنٍ عَنْ عَامِرٍ الشّعْبِـيّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْمُغِيرَةِ وَعَنْ مُحَمّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ رَجُلٍ حَتّى رَدّهُ إلَى الْمُغِيرَةِ قَالَ ابْنُ عَوْنِ: وَلاَ أَحْفَظُ حَدِيثَ ذَا مِنْ حَدِيثِ ذَا أنّ الْمُغِيرَةَ قَالَ: كُنّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ فَقَرَعَ ظَهْرِي بِعَصا كَانَتْ مَعَهُ فَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ حَتّى أَتَى كَذَا وكَذَا مِنَ الأَرْضِ فَأَنَاخَ ثُمّ انْطَلَقَ قَالَ: فَذَهَبَ حَتّى تَوَارَى عَنّي ثُمّ جَاء فَقَالَ: "أَمَعَكَ مَاءٌ؟" وَمَعِي سَطِيحَةٌ لِي فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَذَهَبَ لِيَغْسِلَ ذِرَاعَيْهِ وَعَلَيْهِ جُبّةٌ شَامِيّةٌ ضَيّقَةُ الْكُمّيْنِ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبّةِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَذَكَرَ مِنْ نَاصِيَتِهِ شَيْئا وَعِمَامَتِهِ شَيْئا قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: لاَ أَحْفَظُ كَمَا أَرِيدُ ثُمّ مَسَحَ عَلَى خُفّيْهِ ثُمّ قَالَ: "حَاجَتَكَ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ للّهِ لَيْسَتْ لِي حَاجَةٌ فَجِئْنَا وَقَدْ أَمّ النّاسَ عَبْدُ الرّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَقَدْ صَلّى بِهِمْ رَكْعَةً مِنْ صَلاَةِ الصّبْحِ فَذَهَبْتُ لأُوذِنَهُ فَنَهَانِي فَصَلّيْنَا مَا أَدْرَكْنَا وَقَضَيْنَا مَا سُبِقْنَا.
قال السندي: قوله: "فقرع ظهري بعصا" أي ضربه بها وليس المراد الضرب الشديد بل وضع العصا للإعلام "فعدل" أي مال عن وسط الطريق إلى الناحية "سطيحة" هي من المزاد ما كان من جلدين سطح أحدهما على الاَخر. "وذكر من ناصيته شيئا" أي: ذكر أنه على شيء من الناصية وشيء من العمامة.