أوحى أشار والحمى على وزن إلى ما يحمى من شيء والمراد به هنا مكانها الذي حمى من تطرق الحوادث إليه وتاقت فعل ماض من التوق وهو الاشتياق والجمال الحسن في الخلق والخلق والفعل وحنت فعل ماض من الحنين وهو الشوق والطرب أو صوت عن حزن أو فرح وفاعل
ص 162
أوحى يعود لسنا بريق الثنايا أي أهدى بريق الثنايا وأوحى لعيني مجاورة قلبي لحمى الحبيبة فاشتاقت العين للجمال الباهر وحنت إليه حيث علمت أن القلب مجاور للحمى وتذكرت بعدها عنه وفي هذا البيت من الانسجام ما يأخذ بمجامع العقول والأفهام (ن) يعني أن ضياء برق الثنايا أشار لعيني أن قلبي مجاور أي معتكف في المسجد وقوله حماك كناية عن جملة الأكوان مما يلي المكوّن ومجاورة القلب لذلك مراقبته للخلق الجديد فتاقت أي اشتاقت عيني لجمال تلك الحقيقة الظاهرة بتجليها في آثار أفعالها اهـ.