أي ومن أجل المحبوبة وبسبب محبتها حالي بها ما لم تخف أي الحال التي لم تخف والحال أن السقم حلتي فحالي مبتدأ وما لم تخف موصول وصلة خبره وقوله وأجلها عن المن أي أرفع مقامها عن أن أمن عليها بما لاقيته في طريق محبتها فتكون جملة وأجلها عن المن معترضة بين المبتدأ والخبر
ص 180
والواو في والسقم حلتي واو الحال والسقم مبتدأ وحلتي خبر والجملة في محل نصب على أنها حال من فاعل تخف وهو ضمير يعود لحالي وأما قوله من أجلها فمتعلق بمحذوف أي استقر ذلك السقم الظاهر من أجلها وأما قوله وأجلها عن المن فإنه قرر أنه بسببها قد وصل إلى أن تردى السقام حلة فربما يظن أن ذلك الكلام منه منة عليها فدفعه بقوله وأجلها عن المن ولا يخفى الإيهام في قوله ما لم تخف أي الأمر العظيم الذي وصل في الظهور إلى أنه لا يخفى على أحد ولإرادة العموم حذف متعلق تخف أي الحال التي لم تخف عن أحد في العالم وفي البيت الجناس المحرف بين أجلها وأجلها وبين من ومن وقرب الحروف في حالي وحلتي اهـ.